سيد جلال الدين آشتيانى
426
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
عرض عام بالنسبة الى الانواع ، فهو فصل منوّع بالنسبة الى الجنس الذى هذه الأنواع تحته ، و ما هو خاصة فهو فصل للنوع و كون الناطق محمولا على الانسان بحمل المواطاة يمنع ان يقال : ان الشىء الذى له النطق ، ماهية اخرى محمولة على الانسان باتحاد وجودهما ، لان حمل ماهية على غيرها مباينة ايّاها محال ، و اتحاد الوجود لا مدخل له في الحمل ، اذا الحمل على الماهية لا على الوجود ، و لو جاز ذلك لجاز حمل اجزاء ماهية مركبة من الاجزاء الموجودة عليها عند كونها موجودة بوجود واحد هو وجود المركب . و لا تظن ان مبدا النطق الذى هو النفس الناطقة ، ليس للحيوان ، لينضمّ معه ، فيصير الحيوان به انسانا ، مع إنّه غير صالح للفصلية ، لكونه موجودا مستقلا في الخارج ؛ بل هذا المبدا مع كل شىء حتى الجماد أيضا ، فان لكل شىء نصيبا من عالم الملكوت و الجبروت و قد جاء ما يؤيد ذلك من معدن الرسالة ، المشاهد للأشياء بحقايقها « صلوات اللّه عليه » مثل تكلّم الحيوانات و الجمادات معه و قال تعالى : « وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ، وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ » . و ظهور النطق لكل واحد بحسب العادة و السنة الإلهية موقوف على اعتدال المزاج الانسانى ، و اما للكمّل فلا ، لكونهم مطلعين على بواطن الاشياء مدركين لكلامها ، و ما قال المتأخرون : بان المراد بالنطق هو ادراك الكليات لا التكلم ، مع كونه مخالفا لوضع اللغة لا يفيدهم ، لأنه موقوف على ان الناطقة المجردة للانسان فقط ، و لا دليل لهم على ذلك ، و لا شعور لهم على ان الحيوانات ليس لهم ادراك كلى ، و الجهل بالشىء لا ينافى وجوده ، و امعان النظر فيما يصدر منها من العجائب يوجب ان يكون لها ادراكات كلية . و ايضا : لا يمكن ادراك الجزئى بدون كليّة اذ الجزئى هو الكلى مع التشخص . « و اللّه الهادى » . از آنچه كه ذكر شد ، معلوم مىشود تركيب واقعى و معنوى بين طبيعت حيوانى و نطقى است . طبيعت حيوان عام و مشترك بين انواع حيوانى و ما به الاشتراك بين انسان و ساير انواع است و جزء نطقى و طبيعت ناطقه ما به الامتياز و مختص به انسان است كه نسبت به جنس محصل و نسبت به انسان مقوم است . اين امر مستلزم تركب جوهر با عرض در مقام ذات انسان نمىباشد ؛ چون حقيقتى كه نطق اختصاص به آن حقيقت دارد ، جوهرست نه عرض . فرق بين معانى منوعه كه سبب امتياز انواع است و امور مشخصه كه موجب امتياز و تشخصات فردى است ، آنست كه معانى منوعه كلياتى هستند كه منضم بجنس